من الذى ثمار الثورة المصرية وعندما أتسائل أجد عقلى يأخذنى الى عدة تساؤلات أخرى وهى:-
أولآ:-من الكيان الذى كان يتحكم فى ميدان التحرير منذ بداية الأعتصام وحتى تم خلع حسنى مبارك ؟
ُثانيا :- من الذى حرق أقسام الشرطة فى وقت واحد على مستوى الجمهورية وكذلك فتح السجون وهروب المساجين سواء سيايين أومجرمين لتعم الفوضى المجتمع؟
ثالثا :- من الذى قتل المتظاهرين يوم موقعة الجمل ومن صاحب المصلحة فى ذلك ؟
رابعا:- من الذىيحصد تحكم فى ميدان التحرير بعد خلع حسنى مبارك من أقامة مليونيات وتوجية الرغبات فى عزل فلان من رئاسة الوزراء وتعين فلان ؟
خامسا:- من الذى أستفاد من إدارة العملية السياسية من تشكيل أحزاب أو نظام الأنتخاب فى مجلس الشعب هل هو قائمة أو مستقل ؟
سادسا:-من الآن الذى يقوم بالتخريب ومحاولة أختراق وزارة الداخلية أو أحراق الأماكن التاريخية مثل المجمع العلمى من يريد أن تقوم حرب أهلية بين الشعب والجيش والثوار؟
وهنا يجب على كل مصرى أن يبحث بداخلة عن أجابات عن تلك الأسئلة ويراعى وهو يجيب عليها عدة نقاط هامة وهى هل الشعب المصرى عندة الوعى الكافى ليعرف من معة ومن علية وهنا نقول ممكن بعد 60 عاما من الكبت للشعب المصرى والذى جعلة يحبوا فى عالم السياسةوكأنة كان فى غرفة مظلمة ليس بها ولا بصيص ضوءوفجأة وجد نفسة فى وضح النهار وضوء الشمس ساطع فلم يستطع أن يفتح عينية ليرى ما يحدث حولة وما يحاك لة من مؤامرات.
وليس الشعب وحدة ولكن النخبة السياسية والأعلامين أيضا ولكن الفارق الوحيد أن الغرفة التى كانوا بها فيها مصباح واحد وهو توجيهات رجال الدولة والحكومة وكان مصباح خافت لايضىء إلا لمصالحهم وعندما خرجوا الى ضوء الشمس وهو ضوء الثوار أى أنهم أصبحوا لايستطيعون مخالفة الثوار فى أى شىء حتى وإن كان خطاء مثلما كانوا يطيعون أوامر الدولة والحكومة أى تحولت النخبة والأعلامين الى نصرة الثوار حتى ولو كان ذلك ضد مصلحة مصر والذى ذاد الأمر سوء أكتساح التيار الدينى ( الأخوان المسلمين ) هنا أصبحت المساندة للثوار على أى وضع وتضخيم الأمور مما يذيد الثوار عنادا على موقفهم وأخذ على سبيل المثال الفتاة التى تم سحلها فى الميدان وتعرى جسدها وهنا أقول أنه حادثة مؤسفة ولكن لابد ألا أنظر للمشهد من زاوية واحدة فتلك الجنود عليهم عبء كبير وهم شديد فهم غير معتادين على أن يكونوا فى مواجهة الشعب ولكن الظروف التى تمر بها البلاد هى التى وضعتهم فى هذا الموقف وأقول أنة لم يكن هناك ضبط للنفس وذلك يرجع الى الأهانات الفظيعة التى وجهت لهم وكذلك القذف بالحجارة .
وهنا أحب أن أهمس فى أذن الأخت التى تم سحلها يا أختى العزيزة هل من الصح أن تخرج النساء من منازلها بملابس غير مأمنة وخصوصا أنك لاترتدى تحت العباءة سوى حمالة الصدر وأسألك هل إذا تعرضتى لأى تزاحم أو حتى مرح مع أحدى صديقاتك ألست عرضة أن تنفتح تلك العباءة أو حتى لاقدر الله تعرضت لحادث سير فى أحدى الشوارع ألست عرضة إلى أن تفتح ويتعرى جسدك وخاصة أن هذا يجب أن يكون هاجس فى رأس كل واحد منا وأخص أنك فى حالة أعاشة كاملة بالتحرير أو حتى فى حالة تظاهر وهذة أوضاع غير مضمونة العواقب وأرجوا أن تتقبلى تلك الهمسات لأنها ستشعرك أن رجال الجيش لم يكن مقصودهم لاخلع ملابسك ولا فضح سترك ولكن هو إندفاع الموقف .
وهنا أقول يجب أن نضع الثقة فى الجيش ورجالة ولا يمكن أن أعمم خطاء أحدهم أن أقول أن الجيش كلة قد أخطاء ولاأننا لم يعد لنا أى حماية لهذة البلد غيرة وأختلافنا معهم وتخوينهم لانجنى منة سوى هدم الدولة وهذا ما يريدة الكثيرين من المغرضين وإذا لاقدر الله سقطت مصر سنسقط جمبعا ولم يكون عندنا الوقت لنغادر منها ولذلك لقد عرضت غليكم الأسئلة التى فى البداية وعندما تجدوا الأجابة المنطقية لكل سؤال هنا سنعرف ما هو التسلسل الذى مررنا بة حتى نصل إلى ما نحن فية الآن وهنا لى سؤال أخير ماذا لو لم يقف الجيش المصرى والمجلس العسكرى إلى جانب الثورة وإلى جانب الإرادة الشعبية ؟
فكروا يا شعب مصر